صاعد الأندلسي

187

التعريف بطبقات الأمم

الحكماء ، فنفى خبثها وأسقط « 1 » غثّها « 2 » وانتقى « 3 » لبابها « 4 » واصطفى خيارها ، فاعتقد « 5 » . منها ما توجبه العقول السليمة ، وتراه « 6 » البصائر « 7 » النافذة ، « 8 » وتدين « 9 » به النفوس الطيّبة ، فأصبح « 10 » إمام الحكماء وجامع فضائل العلماء و : ليس على اللّه « 11 » بمستنكر * أن يجمع « 12 » العالم في واحد [ الفصل الخامس ؛ العلم في الروم ] وأمّا « 13 » الأمّة الخامسة ، وهي الروم ، فأمّة ضخمة المملكة ، فخمة الملوك وكانت بلادهم مجاورة لبلاد اليونانيين ولغتهم مخالفة للغتهم . فلغة اليونانيين الأغريقية « 14 » ، ولغة الروم اللطينية « 15 » . وحدّ « 16 » بلاد الروم من جهة الجنوب : البحر الرومي الممتدّ طولا من المغرب إلى المشرق ما بين طنجة إلى الشام ؛ وحدّها من جهة الشمال بعض ممالك الأمم الشمالية : من الروس والبرغر « 17 » ، وغيرهم ، مع طائفة من البحر المغربي « 18 » الأعظم المحيط المعروف بأقيانس « 19 » ؛ وحدّها من جهة المشرق تخوم « 20 » بلاد اليونانيين ؛ وحدّها من جهة المغرب في أقصى الأندلس : البحر المغربي « 21 » المعروف بأقيانس « 22 » . وكانت هذه المملكة « 23 » ثلاث « 24 » قطع ، يتميّز « 25 » بعضها من بعض : فأوّلها « 26 » من جهة

--> ( 1 ) . ى : وأسقطه . ( 2 ) . م ، ى : عنها . ( 3 ) . ج ، م : وانتفى . ( 4 ) . ج ، ع ، م : لها . ( 5 ) . ل : واعتقد . ( 6 ) . ك ، ل : - وتراه . ( 7 ) . ج : والبصائر . ( 8 ) . ى : الناقدة . ( 9 ) . ج ، ك ، ل : وتزيّن به . م : ويدين له . ( 10 ) . ج : ما صبح . ( 11 ) . ع : اللّه . م : للّه . ( 12 ) . ى : بأن يجمع . ( 13 ) . ا ، ب : [ من هنا عادتا إلى الكلام ] . م : وأمّا الأمّة الخامسة وهي الروم فإنّه فخمة المملكة فخمة الملوك . ( 14 ) . ج : الأغريفية . م : بلغة اليونانيين الإفريقية . ( 15 ) . ج : اللطينية . س : الباطنية . م : الطبيعية . ( 16 ) . م : وكان حدّ . ( 17 ) . م : والبرغل . ى : والبرغز . ( 18 ) . ى : الغربى . ( 19 ) . ا : المحيط بأقيانس المعروف . ج : بأفسناس . ى : بأوقيانوس . ( 20 ) . د ، م : نحو . ( 21 ) . ب ، ى : الغربى . ب ، ج ، م : + المحيط . ى : + الأعظم . ( 22 ) . ج : بأقباس . ى : بأوقيانس . ( 23 ) . ى : الممالك . ( 24 ) . ى : سبع [ وهي غلط ] . ( 25 ) . د ، م : مميّز . ع : تتميّز . ( 26 ) . د : قابلها .